في حضرة المحبوب
«أغدًا ألقاه، يالشوقي واحتراقي، في انتظار الموعد»… منذ أن لمحته بالقرب من مطار كوتونو، وأنا أدندن بهذه المقطع، وأُعِدّ نفسي، […]
«أغدًا ألقاه، يالشوقي واحتراقي، في انتظار الموعد»… منذ أن لمحته بالقرب من مطار كوتونو، وأنا أدندن بهذه المقطع، وأُعِدّ نفسي، […]
يتذكر عالي محمد احمد سالم طاولة الفصل التي جمعته بزميله محمد فاضل ولد اجدود، المعروف بـ«كيلو»، وهما يعملان على أغنية
رفع البواب حاجز الأمن ، وانزلقت الحافلة إلى داخل الجامعة، هكذا، بكل يسر و تلقائية،من دون تقديم شروحات أو إعطاء
الكتابة فن و ابداع بالكلمة، و رسم بالأحرف و المعاني، لما يختلج النفس من مشاعر و احاسيس، كغيرها من المواهب
المقال 6 استقبلت في غرفتي أول زائر من زوار المدينة: بعوضةً واحدة. لم ألحظ في تحيتها لجسدي حميميةً أكثر من
بدأت معرفتي بالرجل في سنٍّ مبكرة .. كنت أنتقل في العطل المدرسية إلى البادية .. هناك عرفته في أماسي الصحراء
في شهادتي ابنيه سمية وأحمد، نقترب من وجه آخر للشاعر والأديب والمفكر الصحراوي: قارئٌ عصامي، وأبٌ مريح، وبدويّ ظل وفياً