في حضرة المحبوب
«أغدًا ألقاه، يالشوقي واحتراقي، في انتظار الموعد»… منذ أن لمحته بالقرب من مطار كوتونو، وأنا أدندن بهذه المقطع، وأُعِدّ نفسي، […]
«أغدًا ألقاه، يالشوقي واحتراقي، في انتظار الموعد»… منذ أن لمحته بالقرب من مطار كوتونو، وأنا أدندن بهذه المقطع، وأُعِدّ نفسي، […]
يتذكر عالي محمد احمد سالم طاولة الفصل التي جمعته بزميله محمد فاضل ولد اجدود، المعروف بـ«كيلو»، وهما يعملان على أغنية
أشرتُ في الجزء السابق إلى أن نجاح المؤتمر السابع عشر المرتقب مرهونٌ بتوفر إرادة سياسية صادقة، تتبنى نهجاً جديداً يحدث
أمام الفندق، وبينما كنا ننتظر بقية أفراد الفريق لننطلق إلى يوم آخر من أيام المنتدى، جلست على حافة نافورة متوقفة
وصلت إلى الغرفة وأنا أشعر أنني حملت معي ركامًا من الألم والإرهاق. لم أستطع التقدم أكثر، فألقيت بنفسي مباشرة على
محمد سليمان لبات فنان بصري وصانع أفلام وكاتب صحراوي متعدد التخصصات، وُلد ونشأ في مخيمات اللاجئين الصحراويين جنوب غربي الجزائر،
لا يمكن اطلاقا فهم تصريح الامينة العامة لحزب من احزاب الاحتلال بمدينة الداخلة المحتلة، عن كونها «ابنة قبيلة أولاد دليم»
بشيء من الطمأنينة والرضا، سلّمتنا كوتونو إلى أبومي كالافى-. حيث ينظم المنتدى شيئاً فشيئاً ،أخذ إيقاع المدينة الصاخب يخفت، وانحسرت
حين نتحدث عن الحُسن، تتبادر إلى الأذهان لأول وهلة صورة حسية بسيطة من صوره: خدٌ أسيل وجيدٌ طويل وشعر أسود
المقال 6 استقبلت في غرفتي أول زائر من زوار المدينة: بعوضةً واحدة. لم ألحظ في تحيتها لجسدي حميميةً أكثر من