وتر يعزف وطنًا…
يتذكر عالي محمد احمد سالم طاولة الفصل التي جمعته بزميله محمد فاضل ولد اجدود، المعروف بـ«كيلو»، وهما يعملان على أغنية […]
يتذكر عالي محمد احمد سالم طاولة الفصل التي جمعته بزميله محمد فاضل ولد اجدود، المعروف بـ«كيلو»، وهما يعملان على أغنية […]
أشرتُ في الجزء السابق إلى أن نجاح المؤتمر السابع عشر المرتقب مرهونٌ بتوفر إرادة سياسية صادقة، تتبنى نهجاً جديداً يحدث
أمام الفندق، وبينما كنا ننتظر بقية أفراد الفريق لننطلق إلى يوم آخر من أيام المنتدى، جلست على حافة نافورة متوقفة
كانت مدرسة 9 يونيو الوطنية في مخيمات اللاجئين الصحراويين، قرب مدينة تندوف الجزائرية، أكثر من مجرد مدرسة نتعلم فيها القراءة
رفع البواب حاجز الأمن ، وانزلقت الحافلة إلى داخل الجامعة، هكذا، بكل يسر و تلقائية،من دون تقديم شروحات أو إعطاء
بعد حوالي سبعة عشر سنة ونيّف بين خيام اللجوء، ومضارب العلم، وعُطَلٍ في سلام بعيدًا عن الوطن، وبعد سنة تدريبية
منذ أن خطا الإغريق في أثينا خطواتهم الأولى نحو حكم الشعب عبر الاقتراع، مروراً بالتجربة الرومانية حيث ارتبطت السلطة بالطبقات
لم يمتلك الصحراويون تاريخيا تجربة وثيقة مع البحر ،الذي دخل منه أول المستعمرين.لذلك غاب من اشعارهم و اختصرته الامثلة والحكم
لا يتناول هذا المقال حدث أگديم إزيك وما تلاه باعتباره مجرّد تسلسلٍ زمني للأحداث، كما هو شأن العديد من المقاربات