الصحراوي الذي يقتسم العالم مع المتنبي ..
بدأت معرفتي بالرجل في سنٍّ مبكرة .. كنت أنتقل في العطل المدرسية إلى البادية .. هناك عرفته في أماسي الصحراء […]
بدأت معرفتي بالرجل في سنٍّ مبكرة .. كنت أنتقل في العطل المدرسية إلى البادية .. هناك عرفته في أماسي الصحراء […]
وإذا كان النقاش قد انصبّ في الأيام الأخيرة على مضمون المبادرة، فإن القراءة المتأنية تكشف أن الحدث الحقيقي لم يكن
أثار الجدل حول شخصية هدارة نقاشًا تجاوز البحث في جنسية الرجل، ليطرح أسئلة تتعلق بملكية الموروث، وحدود التراث الحساني المشترك،
لم تنشأ السمارة بقرار استعماري، ولم تكن امتدادًا لمركز إداري أقامته قوة أجنبية، بل ولدت من داخل المجتمع الصحراوي وفي
لربما لا نحتاج إلى التذكير بما قدّمه الصانع التقليدي تاريخيًا لمجتمعه وشعبه، فتاريخ الصناعة الوطنية يبدأ من بين مطرقة وزَبْرَة
لا يتناول هذا المقال حدث أگديم إزيك وما تلاه باعتباره مجرّد تسلسلٍ زمني للأحداث، كما هو شأن العديد من المقاربات